تارودانت: الوضع في البوادي نحو الأسوأ والمواشي تدفع ثمن الجفاف وفشل البرامج

تارودانت: الوضع في البوادي نحو الأسوأ والمواشي تدفع ثمن الجفاف وفشل البرامج

A- A+
  • لاحديث بإقليم تاودانت سوى عن تأثيرات الجفاف الغير مسبوقة، حيث لم يعد الفلاحون الصغار ومربو الماشية قادرين على مواصلة مزاولة مهنتهم التي ورثوها عن أجدادهم، بسبب التغيرات المناخية الهائلة والضرر الكبير الذي لحق الغطاء النباتي.
    ووفق معطيات حصلت عليها قناة شوف تيفي، فإقليم تارودانت المعروف بتواجد أكبر تعاونية لإنتاج الحليب بالمغرب، أصبحت بواديه اليوم صحاري جرذاء خاصة بمنطقة سبت الكردان التي كانت لوقت قريب من أهم المناطق الفلاحية بالمغرب، سواء لتزويد السوق المحلي أو للتصدير للخارج.
    ودفعت سنوات الجفاف المتتالية، الساكنة المحلية إلى التفكير في الهجرة نحو المدينة بعد سنوات متتالية من تقليص النشاط الفلاحي والأراضي الزراعية، والتي أثرت بدورها على تربية الماشية وإنتاج الحليب، حيث إنخفض إنتاج الحليب بشكل كبير في إقليم تارودانت بسبب غلاء الأعلاف والنقص الحاد في المياه، خاصة في ظل فشل البرامج التي أعطت الأولوية للفلاحين الكبار الذين استفادوا من الدعم العمومي بالقطاع الفلاحي لسنوات، والذين يقطن غالبيتهم بالمدن الساحلية وليس في البوادي.
    ويتسائل صغار الفلاحين بإقليم تارودانت عن البديل الذي ستقترحه الحكومة بعد قرار منع تزويد الفلاحين بمياه سد أولوز وفرض الأولوية لمياه الشرب، حيث يرون أن الحكومة أصدرت قرارا صعبا على الجميع لكنها لم تصدر قرارات موازية لتخفيف وطأة القرار على ساكنة البوادي، رافعين شعار ما البديل؟.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    جو ويلسون يدعو الجزائر لفك الارتباط مع البوليساريو ودعم مبادرة الحكم الذاتي