تكافؤ الفرص: بنموسى يعول على أسبوع لتعويض التلاميذ عن حصص ثلاثة أشهر
يبدو أن شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يدفع بأباء وأولياء التلاميذ بالمغرب لتشكيل تنسيقيات ضد تدبير الحكومة وقراراتها لهذا القطاع الحيوي.
ومن خلال معاينة بسيطة لردود الفعل داخل مواقع التواصل الإجتماعي، يرفع الأباء سؤال تكافؤ الفرص، حيث أن التلاميذ المحظوظين بالقطاع الخاص وغيره، لم يتأثروا بالإضراب ولم يضيعوا حصة واحدة منذ 7 أكتوبر الماضي، عكس تلاميذ التعليم العمومي والذين تم منحهم سبعة أيام لتعويض ما ضاع عليهم والاستعداد لإجراء الامتحانات الإشهادية.
ويظن بنموسى ومن معه، أن تأخير الامتحانات بسبعة أيام هو إجراء كاف لتعويض التلاميذ، بالإضافة إلى الإجراءات الأخرى كالدعم والتقوية وغيره، لكن الواقع مختلف تماما، حيث ستؤثر الملايين من ساعات الدراسة الضائعة على المستوى الدراسي للتلاميذ المقبلين على الامتحانات الإشهادية بالقطاع العام.
غياب تكافؤ الفرص، ستكون له تأثيرات عند حلول موعد الامتحانات التي تم تأجيلها بأسبوع، حيث لن يستطيع بنموسى وحواريوه إقناع الأباء والتلاميذ بأن الإضراب المتواصل منذ السابع من أكتوبر من السنة الماضية، لم يؤثر على النقط التي حصل عليها أبناؤهم الذين سيتحولون لضحايا الصراع المستمر بين الوزارة والتنسيقيات.
وبعيدا عن الحرارة المفرطة التي تسجل في فصل الصيف وهو التاريخ الجديد للامتحانات الإشهادية، منح بنموسى بقراراته الجديدة الفرصة للوبي التعليم الخصوصي لفرض رسوم جديدة على التلاميذ بدعوى تمديد الموسم الدراسي لأسبوع.
المصدر: شوف تي في