بيدرو نونو سانتوس على رأس قيادة الحزب الاشتراكي البرتغالي خلفا لأنطونيو كوستا
أفادت وكالة المغرب العربي للأنباء أنه تم تنصيب الأمين العام الجديد للحزب الاشتراكي البرتغالي، بيدرو نونو سانتوس، رسميا، أمس الأحد 7 يناير 2024 الجاري من قبل أعضاء الحزب خلفا لرئيس الوزراء أنطونيو كوستا، الذي استقال على خلفية قضية استغلال نفوذ.
وأدت استقالة كوستا، الذي تولى السلطة منذ نهاية عام 2015، إلى الدعوة إلى إجراء انتخابات تشريعية مبكرة في 10 مارس المقبل، وقال الرجل القوي الجديد لليسار البرتغالي، البالغ من العمر 46 عاما، في كلمته الختامية للمؤتمر الذي جمع أعضاء حزبه في لشبونة بحضور كوستا: “تقع على عاتقنا مسؤولية كبيرة من أجل كتابة فصل جديد في سجل حكومات الحزب الاشتراكي وتنمية البلاد”.
ولعب سانتوس، الذي يتزعم الجناح اليساري للحزب الاشتراكي، دورا رئيسيا في حكومة كوستا الأولى، بصفته وزير الدولة للشؤون البرلمانية المسؤول عن العلاقات مع الأحزاب اليسارية الراديكالية التي مكنت الاشتراكيين من الوصول إلى السلطة بهدف “طي صفحة” سياسة التقشف التي اتبعها اليمين حتى ذلك الحين.
يذكر أن البرتغال دخلت في أزمة سياسية في بداية شهر نونبر بعد سلسلة من الاعتقالات وعمليات التفتيش أدت إلى توجيه الاتهام إلى مدير مكتب كوستا ووزير البنية التحتية في قضية استغلال النفوذ، وأعلنت النيابة العامة بعد ذلك أن رئيس الحكومة يخضع لتحقيق منفصل، وأعلن على الفور استقالته، موضحا أنه لن يسعى لولاية جديدة.
المصدر: شوف تي في