168 طريقا متضررة و44 مقطوعة تسائل صفقات “بركة” لإنشاء الطرق والمنشآت الفنية 

168 طريقا متضررة و44 مقطوعة تسائل صفقات “بركة” لإنشاء الطرق والمنشآت الفنية 

A- A+
  • فيضانات الغرب: 168 طريقا متضررة و44 مقطوعة تسائل صفقات “بركة” لإنشاء الطرق والمنشآت الفنية 
    شوف تيفي
    تفاجأت ساكنة المناطق المتضررة بالفضانات الأخيرة التي ضربت مناطق واسعة بشمال غرب المملكة، من انهيار الطرق والمنشآت الفنية التي تم تشييدها، لفك العزلة، ودعم المسار التنموي بالمملكة.
    وتضررت العشرات من المقاطع الطرقية بفعل السيول والفيضانات، بما فيها مقاطع وقناطر شيدت في السنوات الأخيرة، خلال إشراف نزار بركة وزير التجهيز والماء على القطاع الحكومي.
    والغريب في الموضوع، هو أن جميع المقاطع الطرقية والمنشآت الفنية شيدت بصفقات ودراسات ودفاتر تحملات، لكنها مع الأسف تجاهلت تغير الظروف المناخية، ما يعني أن مناطق الغرب التي تعرضت للفياضانات، ستحتاج إلى إعادة هيكلة وتهيئة البنية التحتية وفق معطيات جديدة، تم تجاهلها سابقا.
    الدمار الهائل في الطرق والمنشآت الفنية وحتى مسارات القطارات، دفع الكثير بساكنة المناطق المتضررة، إلى شكر الله تعالى، أن نزار بركة وزير التجهيز والماء، لم يشرف كوزير وصي، على إنشاء سدي المسيرة ووادي المخازن، حيث كان سيتجاهل أن شمال غرب المملكة يشهد تساقطات مطرية أكثر من باقي مناطق المملكة.
    هذا، وأفاد وزير التجهيز والماء نزار بركة، يوم أمس الأربعاء، بأن الجهود المبذولة مكنت من فتح 124 مقطعا طرقيا متضررا جراء سوء أحوال الطقس في وجه حركة السير من أصل 168، فيما لا يزال 44 مقطعا في حالة انقطاع إلى حدود اليوم.
    وأوضح بركة، خلال اللقاء الصحفي عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أن الجهات المتضررة تشمل طنجة – تطوان – الحسيمة، والرباط – سلا – القنيطرة، وفاس مكناس، ومراكش آسفي، وسوس ماسة، والدار البيضاء سطات، وبني ملال خنيفرة، والشرق.
    وسجل أن سبب انقطاع الطرق مرتبط في أغلب الأحيان بارتفاع منسوب المياه، (119 مقطعا طرقيا)، والانهيارات الأرضية والصخرية وانزلاقات التربة (49 مقطعا طرقيا)، فضلا عن انهيار العديد من المنشآت الفنية، خصوصا في العالم القروي، مسجلا أنه سيتم إجراء تقييم كامل للأضرار في حدود يوم الجمعة.
    ولتجاوز هذه الإشكالية، أكد بركة أنه تم القيام بالعديد من التدخلات الاستعجالية من أجل إعادة فتح الطرق، وفك العزلة وضمان سلامة حركة السير في وقت وجيز، على أساس أن يتم القيام بدراسات فيما بعد من أجل إعادة البناء انطلاقا من الدراسات الجديدة.
    وأبرز أنه تمت تعبئة 390 آلية في المناطق المتضررة من شاحنات وآليات تسوية، وشحن، وحفر، وجرافات و شاحنات، كما تمت تعبئة 572 إطارا من مهندسين وتقنيين وسائقي الآليات، فضلا عن الاستعانة بشركات للمساعدة في تجاوز هذه الإشكالات، مشيرا إلى إعداد برنامج خاص ذي صلة في المستقبل القريب.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    مالي: وفد عسكري يزور المغرب ويعبر عن إعجابه بتاريخ القوات المسلحة الملكية