الرباط: مشاورات مكثفة حول العمودية وضمانات لعدم تكرار لمودني أخطاء أغلالو
لازال منصب عمودية الرباط يخضع للنقاش والسجال بين الأحزاب المتحالفة داخل الحكومة عموما، وبين قواعد وأجهزة حزب التجمع الوطني للأحرار بالرباط على وجه الخصوص.
ومنذ يناير الماضي، وقبل تقديم العمدة أغلالو استقالتها من عمودية الرباط، كان اسم كاتبتها والمقربة منها نادية لمودني عضوة حزب التجمع الوطني للأحرار القادمة من مجال المال والأعمال، هو الأكثر تداولا نظرا لوجود شخصيات سياسية ومالية من ورائها.
ورغم التفاؤل الذي أبداه منذ أسابيع الكثير لفوز نادية المودني بالمنصب وخلافة أغلالو، يرى آخرون أن لمودني قد تكون أحسن من بعض رؤساء المقاطعات المرشحين، لكنها كانت مقربة من أغلالو، وهناك تخوفات للسقوط في نفس الوضع.
وتتوجه الأنظار إلى قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار من أجل حسم المرشح، والذي لن يتأخر كثيرا بفعل البلوكاج الذي يعيشه مجلس مدينة الرباط قبل وبعد استقالة العمدة أغلالو.