اليزيدي: قرار محكمة العدل الأوروبية فضح أجندتها السياسية
اليزيدي: قرار محكمة العدل الأوروبية فضح أجندتها السياسية
قال القيادي بحزب التجمع الوطني للأحرار، عبد الرحمن اليزيدي، إن إصدار محكمة العدل الأوروبية لقرار يقضي بإلغاء اتفاقيتي الصيد والفلاحة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، مع اقتراب موعد الاجتماع السنوي لمجلس الأمن الدولي لتمديد مهمة “المينورسو”، يفضح تحيز هذه المحكمة ويكشف عن أجندتها السياسية التي تخدم مصالح الخصوم.. واعتبر اليزيدي في تصريح ل “شوف تيفي” أن مسار القضية الوطنية الأولى للمغاربة عرف في الأعوام الأخيرة تحولات كبيرة ستسمح للمغرب بالتحرر من قيود هاتين الاتفاقيتين والتوجه نحو تطوير الشراكة مع الاتحاد الأوروبي عبر اتفاقات جديدة بمنطق “رابح رابح” وتكرس الوحدة الترابية ومغربية الصحراء.
المتحدث ذاته، لفت الانتباه إلى أن قرار محكمة العدل الأوروبية “كان له أثر عكسي لصالح المغرب، لم يكن يتوقعه خصوم المملكة، حيث بادر الاتحاد الأوروبي ودوله من قبيل فرنسا وإسبانيا والبرتغال وإيطاليا وفنلندا وهولندا وبلجيكا وهنغاريا.. إلى إصدار بيانات تؤكد فيها على تشبثها بالشراكة مع المغرب”، مشيرا إلى أن القرار من شأنه أن يعطي للمغرب فرصة جيدة لتوظيف وضعيته الجيوسياسية المتميزة اليوم لتحقيق مكاسبة أكبر في علاقته مع أوروبا.
كما ذكر اليزيدي بالسياق الذي جاء فيه القرار، والذي يتمثل في “توالي الانتصارات الدبلوماسية للمملكة وتصاعد عدد الدول الكبرى التي أعلنت عن اعترافها الصريح بمغربية الصحراء، بدءا بالاعتراف الأمريكي، مرورا باعتراف ألمانيا وإسبانيا و فرنسا، وتوجه المنتظم الدولي نحو حل هذا النزاع المفتعل في إطار السيادة المغربية”، مبرزا أن صدور هذا القرار مع قرب انعقاد الاجتماع السنوي لمجلس الأمن الدولي لتمديد مهمة ““المينورسو” يؤكد تحيز هذه المحكمة ويفضح أجندتها السياسية.