أخنوش يعول على الإنجازات وبركة على الرمزية والبام خارج اللعبة
مدرب حكومة المونديال: أخنوش يعول على الإنجازات وبركة على الرمزية والبام خارج اللعبة
على عكس ما يتم ترويجه في العلن بوجود تنسيق وتفاهم بين الأغلبية الحكومية الحالية، لكن دخول العد العكسي للانتخابات العامة المرتقبة في خريف 2026، بدأت معه النقاشات داخل أحزاب التحالف الحكومي حول التنافس الانتخابي المرتقب.
ويأمل قادة أحزاب التحالف الحكومي الثلاثة حاليا، ترؤس الحكومة المقبلة، والتي تشرف على كأس العالم سنة 2030، والذي ستحتضنه المملكة مع كل من البرتغال وإسبانيا، حيث يتداول بشكل كبير بين المتحزبين جملة وعبارة من هو المحظوظ الذي سيكون مدرب حكومة المونديال.
و وفق معطيات حصلت عليها القناة، فقواعد حزب التجمع الوطني للأحرار يعولون كثيرا على منجزات الحكومة الحالية برئاسة عزيز أخنوش، من أجل الفوز بالانتخابات القادمة، خاصة بعد النجاح النسبي في تنزيل البرنامج الحكومي وتنزيل بعض الوعود الانتخابية.
أما الحليف الثاني في الحكومة وهو حزب الاستقلال، فيعول كثيرا على كاريزما أمينه العام نزار بركة، بعد نجاحه في المؤتمر وضبط التيارات المتصارعة داخل الحزب، حيث في غياب منجزات تذكر على الأرض، ويعول فقط على إرث آل فاسي وتاريخ الحزب.
أما حزب الأصالة والمعاصرة، فيوجد خارج سياق التنافس الانتخابي للحكومة، خاصة بعد تصريحات قياديبن بالحزب أن الفوز بالإنتخابات المقبلة ليس هو الرهان بالنسبة للحزب، حيث سيبقى يراقب اللعبة والتنافس بين الاستقلال والأحرار.
وفي انتظار البدء الرسمي للحملة الانتخابية المقبلة، يراهن جميع الأحزاب أغلبية ومعارضة على التواجد في الحكومة المقبلة، حيث يرون أن المونديال لن يكون فقط مجرد حدث رياضي عادي، وإنما محطة مهمة في تنمية البنية التحتية والرواج الٱقتصادي.
المصدر: شوف تي في