غياب المايسترو “عبد الهادي إكوت”عن جنازة هرم مجموعة إزنزارن “الشاطر”يثير السخط
أثار غياب مايسترو مجموعة إزنزارن “عبد الهادي إكوت ” عن جنازة عضو مجموعته “مصطفى الشاطر ” العديد من علامات الاستفهام الكبيرة، لدى الجماهير الغفيرة التي شيعت جثمان الراحل بمقبرة “الموظفين ” بمدينة إنزكان.
وتساءل الحاضرون من أصدقاء وزملاء الفقيد “الشاطر” عن سر غياب قائد المجموعة الأسطورية “إزنزارن ” في الوداع الأخير، معبرين عن امتعاضهم من طريقة تعامل “القائد” مع واحد من صناع شهرة إزنزارن، لاسيما في مناسبة حزينة تقتضي منه الوقوف في الصفوف الأمامية للمشيعين، لما قدمه “الشاطر ” من تضحية وعطاء للمجموعة، وجعل من عزفه على آلة “السانتير” لمسة فريدة قل نظيرها، وساهمت في إشعاع شمعة “إزنزارن”، غير أن تخلف “عبد الهادي ” عن توديع صديقه، أعاد إلى الواجهة الوجه الخفي للقائد الفض و الغليض القلب، وفق تعبيرهم.
واعتبر عدد من الفنانين غياب المايسترو “عبد الهادي ” بمثابة ضربة موجعة ومسمار دق في نعش المرحوم، وخطيئة لا تغتفر، من رجل كان إلى الأمس القريب يرتوي من معزوفات الفقيد على منصات كبريات المهرجانات، قبل أن يدير له ظهره في لحظات عصيبة من حياته، ويقطع معه صلة الرحم، وهو ما انكشف عنه الستار اليوم بجنازته وظهر للعيان، متسائلين هل بهكذا يتعامل الفنان الأمازيغي مع من قدم له المعروف، وهل جزاء الإحسان بالنكران؟
جدير بالذكر، أن الراحل مصطفى الشاطر شيع جثمانه عصر اليوم الثلاثاء بمقبرة الموظفين بإنزكان بعد أن وافته المنية، إثر معاناته مع مرض عضال على مستوى القلب لأزيد من 4 سنوات لم ينفع معه علاج.