قتل وحرق واختطاف: شهادات مروعة لناجين مغاربة من جحيم سجون البوليساريو والجزائر
قتل وحرق واختطاف: شهادات مروعة لناجين مغاربة من جحيم سجون البوليساريو والجزائر
شوف تيفي
احتضن مقر الاتحاد الاشتراكي بالعاصمة الرباط صباح اليوم الجمعة 14 فبراير الجاري، معرضا للصور يوثق أثار التعذيب الذي كان يتعرض له المعتقلون المغاربة، سواء المدنيين أو العسكريين منهم، حيث لازالت أجسادهم تحمل أثار التعذيب.
وحسب شهادة الناجين الذين حضروا اللقاء المنظم اليوم من طرف الاتحاد الاشتراكي تحت عنوان ” الاتحاد الاشتراكي وقضية الصحراء”، فقد تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي، من طرف ميليشيات البوليساريو والمخابرات الجزائرية، مؤكدين وجود مقابر جماعية جنوب الجزائر يعرفون مكانها بشكل محدد.
وشدد الناجون في شهاداتهم، على ضرورة إنقاذ المحتجزين بتندوف من العذاب الذي يعيشونه، ومطالبين الأحزاب السياسية المغربية، والمنظمات الحقوقية للتنسيق من أجل كشف الحقائق ومطالبة المنظمات الدولية للتدخل من أجل رفع الحيف والتعويض، ومعاقبة الجناة على جرائمهم.
وصرح الحبيب الخرشي وهو مغربي معتقل سابق لدى البوليساريو لأزيد من 14 سنة، بأن العذاب الذي تعرض له جميع السجناء لا يطاق، وأن الجزائر هي التي كانت وراء تعذيبهم بشتى أنواع التعذيب، مشيرا بحرق السجناء أنذاك، وهم أحياء أمام عائلاتهم، حيث ذكر بالتفصيل عملية إحراق زوج أمام زوجته وأبنائه وهم يشاهدون.
كما، أكد أحمد الخر رئيس الائتلاف الصحراوي للدفاع عن ضحايا سجن الرشيد بتندوف، أن المحتجزين في تندوف يعيشون الويلات، وأن ما يزيد عن 25 ألف طفل في مخيمات تندوف بدون هوية، داعيا إلى إنقاذ مغاربة الشتات من أيدي البوليساريو ومعاقبة الجزائر، ومطالبتها بالتعويضات لأنها شريك في الجرائم وتقع فوق أراضيها.
تعليقات الزوّار (0)