فضيحة…تعطل “سكانير” المستشفى الجامعي بأكادير بعد شهر من الافتتاح 

فضيحة…تعطل “سكانير” المستشفى الجامعي بأكادير بعد شهر من الافتتاح 

A- A+
  • فضيحة…تعطل “سكانير” المستشفى الجامعي بأكادير بعد شهر من الافتتاح 
    شوف تيفي: أحمد الهلالي
    فجر النائب البرلماني “خالد شناق” فضيحة مدوية، وذلك بعد تعطل جهاز “السكانير” بالمركز الاستشفائي محمد السادس بأكادير، وذلك بعد مرور شهر فقط من افتتاحه.
    وكشف عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب “الشناق”، في سؤال كتابي حصلت “شوف تيفي” على نسخة منه، “أنه من غير المقبول أن يظل
    جهاز السكانير بالمركز الاستشفائي محمد السادس بأكادير خارج الخدمة، وذلك بعد شهر فقط من الافتتاح الرسمي بتعليمات ملكية سامية، في وقت تنقل فيه الحالات الحرجة من أكادير إلى مراكش فقط من أجل فحص استعجالي يفترض أن يكون متاحا داخل مستشفى جامعي جهوي”.
    وأوضح “خالد الشناق” ، في معرض كلامه الموجه لوزير الصحة عبر رئيس مجلس النواب، “أنه تم مؤخرا تسجيل حالة سيدة مصابة بنزيف دماغي حاد استقبلها المستشفى الجامعي، لتتفاجأ عائلتها بكون جهاز “السكانير” غير مشتغل، وأن الطاقم الطبي لا يملك سوى توجيههم إلى مدينة أخرى”.
    وشدد في ذات المراسلة، أن هذا “الأمر الذي لا يشكل تقصيرا إداريا وتقنيا، بل تهديدا مباشرا لحياة المواطنين ويمثل إخلالا  واضحا بالالتزامات الدستورية للدولة في ضمان الحق في العلاج والولوج المتكافئ إلى الخدمات الصحية”.
    وأكد أن “استمرار هذا الوضع في مؤسسة يفترض أنها مرجع طبي جهوي وافتتاحها تم في إطار مشروع ملكي كبير يطرح أسئلة جدية حول الحكامة والجاهزية  والمسؤولية والمتابعة  والرقابة داخل هذا المرفق العمومي”.
    وفي خضام هذا الوضع  تساءل خالد الشناق حول الأسباب الكامنة وراء بقاء جهاز “السكانير ” غير مشغل منذ افتتاح المستشفى، متسائلا عن الإجراءات المتخذة ضد من يتحمل المسؤولية الإدارية والتقنية عن هذا الوضع من أجل تفادي تكرار مثل هذه الحالات؟ وكذا الإجراءات الاستعجالية التي سيتم اتخادها لتشغيل كافة التجهيزات الأساسية داخل هذا الصرح الصحي الذي تم تقديمه للرأي العام كإنجاز كبير وهو عاجز عن تقديم أبسط الخدمات الصحية، يختم الشناق تساؤلاته لوزير الصحة التهراوي.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    رياضيو الأمن الوطني يتربعون على عرش البطولة العربية للعدو الحر بالدوحة