أبو وائل: عضوية الجزائر بمجلس الأمن كانت نذير شؤم وخرجت خاوية الوفاض
أبو وائل: عضوية الجزائر بمجلس الأمن كانت نذير شؤم وخرجت خاوية الوفاض على كل المستويات في 2025
شوف تيفي
كشف أبو وائل الريفي في آخر بوح له في سنة 2025، بأنه ” لا يمكن ختم بوح هذه السنة دون الإشارة إلى الجارة التي خرجت هذا العام خاوية الوفاض على كل المستويات”.
وأفاد أبو وائل، بأن الجزائر ” كانت عضويتها في مجلس الأمن نذير شؤم على نظامها لأنه في ظل وجودها في هذا المجلس اتخذ أجرأ قرار في تاريخه حول الصحراء المغربية مما اضطرها لعدم التصويت أو أجبرها على الانسحاب. هذا يبين أن الدينامية المغربية أكبر وأنشط وأن الثقة في المغرب أكبر من أن يؤثر عليها وجود هذا الجار في مركز صناعة القرار الدولي”.
وأضاف أبو وائل “كانت هذه المدة التي قضتها الجارة في مجلس الأمن فرصة لفضح شعاراتها حول مساندة فلسطين ومزايداتها لأنها لم يكن لوجودها أثر في المجلس تجاه الحرب الظالمة على غزة، وثبت أنها تنكرت لحماس وغيرها من الفصائل التي تدعي دائما الانحياز لها، هذه حقيقة أسقطت القناع عن متاجرتها بالقضية الفلسطينية وانضافت لمنع شعبها من التعبير عن تضامنه مع الفلسطينيين”.
ووفق أبو وائل” نحن أمام نهاية السنة التي جدد فيها المغرب -عبر جلالة الملك بشكل رسمي- مد يده للجزائر لتناسي الماضي والبناء على القرار الأممي رقم 2797 لتجديد صرح الاتحاد المغاربي الذي تزداد الحاجة إليه لتقوية دوله تجاه القارة الأوروبية والإفريقية كتكتل له مصالح ويمكن أن يلعب دورا مهما في الربط وتعزيز الشراكة بين القارتين”.
وحسب المصدر ذاته” كل يوم يمر دون رد يزيد من خسارة دول المنطقة وتتحمل الجزائر مسؤوليته رغم علم حكامها أنه هو الخيار الوحيد لإنقاذ ماء وجههم ولكن التعنت لا يترك لهم فرصة للاعتراف بذلك لأنهم يعلمون أن نتيجته ستكون وبالا عليهم تجاه الجزائريين”.
المصدر: شوف تي في
تعليقات الزوّار (0)