المديرية العامة للأمن الوطني تنفي مزاعم أسبوعية “لو بوان” الفرنسية
المديرية العامة للأمن الوطني تنفي مزاعم أسبوعية “لو بوان” الفرنسية حول استهداف تجار من أفريقيا جنوب الصحراء
فندت المديرية العامة للأمن الوطني (DGSN)، اليوم الجمعة 23 يناير الجاري، بشكل قاطع، الادعاءات التي نشرتها أسبوعية “لو بوان” (Le Point) الفرنسية بخصوص استهداف محلات تجارية لمواطنين من دول أفريقيا جنوب الصحراء بالمغرب، مؤكدة أن ما تم تداوله لا أساس له من الصحة ويدخل في خانة “الأخبار الزائفة”.
وأوضحت المديرية، في بيان توضيحي، أنها تلقت بـ “استغراب شديد” محتوى المقال المنشور بتاريخ 21 يناير الجاري، والذي زعم تعرض تجارة رعايا أفارقة لهجمات وحرائق إجرامية على هامش نهائي كأس أمم أفريقيا. وشددت المصالح الأمنية على أنه لم يتم تسجيل أي اعتداء أو عمل إجرامي استهدف مصالح اقتصادية لهؤلاء المواطنين في أي منطقة من مناطق المملكة، سواء خلال فترة البطولة أو بعد نهايتها.
وفي سياق متصل، أكدت المديرية العامة للأمن الوطني أنها تعاملت بيقظة عالية مع كافة المحتويات الرقمية التي حاولت الترويج لمعطيات مغلوطة حول “اعتداءات وهمية”. وأشارت إلى أنها حرصت طوال فترة التظاهرة الرياضية على إصدار بلاغات رسمية ومنتظمة لتصحيح الوقائع وتقديم الحقيقة للرأي العام بكل حيادية ودقة، لقطع الطريق أمام الشائعات التي تستهدف صورة البلاد.
وعبرت المديرية عن أسفها لعدم لجوء الأسبوعية الفرنسية إلى القنوات الرسمية للتأكد من صحة الأخبار قبل نشرها. وذكرت في هذا الصدد بأن مصالح التواصل الأمني ومبانيها العملياتية معبأة بشكل دائم للاستجابة لاستفسارات وسائل الإعلام، مشيرة إلى أن “لو بوان” لم توجه أي طلب استيضاح أو تواصل بخصوص هذه المزاعم، وهو ما يتنافى مع القواعد المهنية للعمل الصحفي.
وخلص البلاغ إلى تجديد التزام المديرية العامة للأمن الوطني بمبدأ الشفافية، واستعدادها الكامل لتوفير كافة المعطيات الدقيقة التي تدخل ضمن اختصاصاتها، مع الاستمرار في مواجهة كل ما من شأنه تضليل الرأي العام أو المساس بالشعور بالأمن لدى المواطنين والمقيمين على حد سواء.
المصدر: شوف تي في