ضياع كميات هائلة من الأمطار: المعارضة تنسق لمساءلة بركة في البرلمان
لا حديث بين برلمانيي المعارضة في مجلس النواب، سوى عن الكميات الهائلة من الأمطار التي ذهبت مباشرة نحو البحر، رغم الاستثمارات الهائلة التي خصصت للاستفادة من كل قطرة ماء تهبط على الأحواض المائية بالمملكة.
وأثار نزار بركة وزير التجهيز والماء، غضب السياسيين ومتابعة الشأن العام بالمغرب منذ بداية موسم تساقط الأمطار، حيث أهدرت كميات ضخمة من المياه في غالبية الأحواض المائية تقريبا، خاصة في وسط المملكة والشمال الغربي للبلاد.
ويرتقب بعد مرور الأسبوع المقبل الذي سيشهد تساقط كميات هامة من الأمطار، أن يتم استدعاء نزار بركة إلى البرلمان من أجل مساءلته عن المياه التي ضاعت في البحر، وأيضا الطريق السيار المائي نحو سد أم الربيع، وتدبير الإطلاقات المائية من السدود وصفات تعلية بعض السدود وتأثير التوحل على حقيقة السدود.
هذا، وبدأت حملة واسعة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي بعد مشاهدة كميات هائلة من مياه الأمطار تذهب للبحر، عوض السدود والمناطق الداخلية لإنقاذ الفرشة المائية، خاصة والتكلفة المرتفعة لتحلية مياه البحر، حيث يرى الغاضبون أن نزار بركة نسي السنوات السبع العجاف وشبح العطش.
وعلى عكس تصريحات نزار بركة في بداية الولاية الحكومية، وتعهده بالاستفادة من جميع الموارد المتاحة، فاليوم فاتح فبراير 2026 أي على بعد شهور قليلة من نهاية الولاية الحكومية، لازال 14 نهرا تصب في المحيط الأطلسي و6 أنهار تصب في البحر الأبيض المتوسط دون تثمين قيمة مضافة، وهو ما سيحرج الاستقلاليين في عام الانتخابات.
المصدر: شوف تي في