فضيحة مدوية.. عورة “مول الكراطة” تنكشف داخل أروقة المؤتمر الإقليمي بسطات
فضيحة مدوية.. عورة “مول الكراطة” تنكشف داخل أروقة المؤتمر الإقليمي بسطات.
شوف تيفي
في مخطط مكشوف، ادعى الرجل الشهير بلقب “مول الكراطة”، المرض بنزلة برد، للتهرب من حضور أشغال المؤتمر الإقليمي للحزب الحركي بعاصمة الشاوية سطات، المنعقد مساء أمس السبت، لكن الحقيقة التي كشفتها ل “شوف تيفي”، مصادر حزبية مطلعة من عين المكان، تفيد أن أوزين لم يكن مريضا كما ادعى، بل أراد فقط التهرب من حضور المؤتمر، “خوفا من مواجهة الحركيين الغاضبين بالإقليم”.
ذات المصادر، أوضحت لنا في تصريحات حصرية، أن “مول الكراطة” أرسل الحكيم لعنصر والفراقشي لحموش وآخرين، لنقل معلومة “المرض الزائف” لمناظلي حزب “السنبلة” الحاضرين لأشغال المؤتمر الإقليمي، “لتهدئة الأجواء و التخطيط لتنفيذ المهمة الرئيسية الرامية لتشكيل قيادة إقليمية على مقاس أوزين الساعي للاتجار في التزكيات وتفويتها لأشخاص غرباء عن الحزب”..
مصادر “شوف تيفي”، أبرزت أن مناظلي الحركة بالإقليم “فطنوا لمخطط أوزين ومبعوثيه، ونسفوا أشغال المؤتمر وأحدثوا أجواء من الفوضى العارمة التي دفعت القيادة إلى التراجع وتأجيل موعد هذا المؤتمر الاقليمي إلى أجل غير مسمى، وإنقاذ الموقف بتحويل هذه المحطة التنظيمية إلى لقاء تواصلي”، مؤكدة أن المنظمين أعدوا لأشغال المؤتمر الذي تعرض للنسف، وجبة غذاء من ” 40 طبلة”، لاستقبال 400 مناظل حركي، ضمنهم مبعوثو “مول الكراطة” الذين يتشكلون من لعنصر ولحموش ولمخنتر ونبيل الدخش وخديجة لكور وكاتب الشبيبة الحركي وغيرهم، لكن المثير في القضية أن هؤلاء لم يحضروا لوجبة الغذاء وغادروا المكان بمجرد انكشاف مخططهم وتعرض المؤتمر الإقليمي لواقعة “النسف” الذي يمهد لنسف ” زعامة” أوزين داخل حزب الحركة الشعبية وفق مصادرنا.