الحرب بالشرق الأوسط ترفع أسعار الأسمدة في أمريكا الشمالية
بدأ العالم يحصي نتائج التوثر العسكري في الشرق الأوسط، وتسبب إرتفاع أسعار النفط في خسائر للأسهم العالمية بنسبة 5.5% منذ بدء الصراع، مع تأثيرات واسعة على قطاعات مثل أشباه الموصلات، توصيل الطعام، السيارات، التجزئة، الأسمدة، الكيماويات، والطاقة البديلة وغيرهم.
وحسب تقارير إقتصادية متطابقة، يمر نحو 35% من المواد الخام للأسمدة عالميا عبر مضيق هرمز، مايعني أن الصراع بين ايران من جهة، وأمريكا وإسرائيل من جهة ثانية، من المتوقع أن يؤدي إلى ارتفاع أسعار الأسمدة في أميركا الشمالية مع اشتداد الطلب العالمي.
ووفق المصدر ذاته، تبدو أكثر قتامة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ التي تعتمد بشدة على واردات الشرق الأوسط. ويشير اقتصاديون في “مورغان ستانلي” إلى أن أستراليا منكشفة بشكل خاص على الأمر.
أما، في الهند طلب مسؤولون من الصين السماح ببيع بعض شحنات اليوريا مع تقليص الحرب إمدادات الغاز، ما يهدد إنتاج الأسمدة في الدولة الزراعية الكبرى.