أبو وائل: تصنيف المغرب ضمن البلدان الأكثر أمنا
أبو وائل: تصنيف المغرب ضمن البلدان الأكثر أمنا دليل على تفوق المؤسسة الأمنية دوليا في محيط يشكل أكبر بؤرة للإرهاب
أفاد أبو وائل الريفي في بوحه اليوم الأحد على قناة شوف تيفي،
بأن تقرير مؤشر الإرهاب العالمي(GTI–Global Terrorism Index)لعام 2026، صنف المغرب ضمن الدول الأكثر أمانا وتحصينا ضد المخاطر الإرهابية في العالم، واحتل تبعا لذلك رتبة متقدمة بين الدول التي لم تشهد أي حادث إرهابي منذ سنة 2021، من أصل 163 دولة كانت موضوع هذا التقرير.
ووفق أبو وائل، يكتسب هذا المؤشر قيمته من الجهة التي تصدره، وهي معهد الاقتصاد والسلامInstitute for Economics and Peace)- IEP) والذي يعتبر من أكثر المراكز المستقلة مصداقية في دراسة مؤشرات الإرهاب (GTI)والسلام (GPI) والعنف والتكاليف الاقتصادية للصراعات، وتقاريره تعتمد من الأمم المتحدة ومن كثير من حكومات الدول والهيئات لأنه مرجع موثوق وتتوفر في الفريق الذي يعده كل عناصر النزاهة، ويكتسي كذلك التقرير قيمته من العناصر التي يعتمدها للقياس وهي أربعة تتمثل في عدد العمليات الإرهابية وعدد القتلى وعدد الجرحى وعدد الرهائن، ومن المدة التي تحتسب فيها هذه العمليات وهي متوسط خمس سنوات.
و وفق أبو وائل، لوحظ في هذا التقرير ارتفاع عدد الدول التي شهدت عمليات إرهابية وعدد الدول التي تدهور وضعها جراء العمليات الإرهابية، كما تم تأكيد أن البؤرة التي كانت أخطر منطقة في العالم من ناحية المخاطر الإرهابية هي الساحل الإفريقي.
كما، يحافظ المغرب بهذا التصنيف على ترتيبه ضمن الدول التي لم تشهد تأثيرا إرهابيا، ويضمن مكانه في عداد الدول الآمنة جدا من العمليات الإرهابية رغم انتمائه ترابيا لمحيط مضطرب وغير ملائم، وهذا ما يؤكد أن المجهود الذي يبذله مضاعف، وهو ما يعطي لهذا التصنيف مفعولا مضاعفا.
ويستنتج من هذا التصنيف صواب المقاربة الاستباقية التي تعتمدها المؤسسة الأمنية لأنها هي التي منحت المغرب الصدارة ضمن مؤشرات هذا التقرير، والنجاح في هذا التحدي ليس إلا نتيجة يقظة دائمة وخبرة عالية ودراية كبيرة بكل عناصر العمليات الإرهابية وإحكام لضبط المجال بكل أبعاده. والأكيد أنه لا يمكن الوصول إلى هذه النتيجة بدون استراتيجية ومقاربة وموارد بشرية مؤهلة وقيادة تحسن التعامل مع كل هذه العوامل وتبرع في تدبيرها بما يستجيب لحاجيات تحييد كل المخاطر إلى درجة تصفيرها.
يستنتج من هذا التقرير كذلك تفوق المؤسسة الأمنية دوليا لأن تحصيلها لهذه الرتبة في محيط يشكل أكبر بؤرة إرهاب في العالم له قيمة أكثر من غيره في مناطق أخرى.