وهبي يستعين بالقرآن في مواجهة “عاصفة” المحامين: “فضلت السكوت تقديراً للمهنة”

وهبي يستعين بالقرآن في مواجهة “عاصفة” المحامين: “فضلت السكوت تقديراً للمهنة”

A- A+
  • الوزير وهبي يستعين بالقرآن في مواجهة “عاصفة” المحامين: “فضلت السكوت تقديراً للمهنة”

    شوف تيفي

  • طارق عطا

    في مشهد برلماني طبعته نبرة الهدوء “المشوب بالحذر”، اختار وزير العدل عبد اللطيف وهبي سلاح “الترفع” واللجوء إلى النص القرآني للرد على حدة الانتقادات التي حاصرت مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة. فخلال مثوله أمام لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، صباح الأربعاء، لم يجد الوزير بلسماً لضيق صدره من “السهام” الموجهة إليه سوى تلاوة الآية الكريمة: {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ}، في إشارة رمزية إلى حجم الضغوط النفسية والسياسية التي واكبته مؤخراً.

    وبلغة مباشرة، لم يتردد وهبي في وصف مشروعه بـ”المثير للجدل”، معتبراً أن هذا الصخب هو ضريبة طبيعية لمسار إصلاح منظومة العدالة. وأكد الوزير أن تأهيل المهن القانونية والقضائية ليس مجرد إجراء تنظيمي، بل هو “ركيزة محورية” وعامل حاسم لا تستقيم “النجاعة القضائية” دونه، مشدداً على أن الحكومة ماضية في تنزيل هذا المسار رغم التشنجات التي طفت على السطح مع الجسم المهني للمحامين.

    وعن “القطيعة” التي استدعت في وقت سابق تدخل رئيس الحكومة عزيز أخنوش لرأب الصدع مع جمعية هيئات المحامين، كشف وهبي عن مرارة شخصية تجاه ما وصفه بـ “المغالطات والإساءات”. وأوضح الوزير أنه اختار “الصمت الإرادي” بدلاً من التصعيد، قائلاً: “كثير من الكلام قيل وهو غير صحيح.. آثرت عدم الرد تقديراً لمؤسسة النقيب”.

    تم انتقل عبد اللطيف وهبي للقول بأنه يتوفر على معطيات ووثائق ومراسلات كفيلة بالرد، لكنه فضل السكوت”.

    بهذا الموقف، بدا وهبي وكأنه يرمي الكرة في ملعب المحامين، متبنياً استراتيجية “ضبط النفس” مع التمسك بجوهر الإصلاح. وبينما يستعد البرلمان لمناقشة تفاصيل القانون “المثير للجدل”، تظل الاستعارة القرآنية التي استهل بها الوزير عرضه رسالة مبطنة مفادها أن “اليقين” التشريعي سيتجاوز في نهاية المطاف ضجيج الاعتراضات المهنية.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    وهبي يستعين بالقرآن في مواجهة “عاصفة” المحامين: “فضلت السكوت تقديراً للمهنة”