قصة مثيرة لاختفاء فتاة قاصرة بضواحي الصويرة بعد استدراجها واغتصابها من طرف شبان
ظهرت معطيات جديدة بخصوص قضية الفتاة القاصرة البالغة من العمر 16 سنة، والتي كانت “شوف تيفي” سباقة لإثارة اختفائها من منزل أسرتها الكائن بمنطقة تمنار إقليم الصويرة منذ أواخر شهر يونيو الماضي.
حب ينتهي بالاستدراج والاغتصاب
كشف أخ الفتاة المختطفة لقناة “شوف تيفي” أن أخته كانت تتواصل مع شاب يقطن بمركز تمنار عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي لتنشأ بينهما علاقة غرامية لمدة 6 أشهر، ليقترح عليها الشاب مرافقته نحو مدينة الصويرة لقضاء وقت حميمي مع بعضهما البعض، والعودة في المساء دون أن يثير غيابها انتباه أحد من أفراد عائلتها، وهي الخطة التي انطلت على الفتاة، ليضرب معها موعدا بإحدى المناطق الخالية، ويستدرجها نحو بناية مهجورة في ساعات جد مبكرة من الصباح، وولجا معا البناية، ليطلب منها ممارسة الجنس معه إلا أنها رفضت الاستجابة لطلبه، مخبرة إياه بكونها عذراء، وهو ما لم يتقبله المعني بالأمر، ليمسك بها بالقوة، ويسقطها على الأرض، ليقدم على اغتصابها بالقوة، غير مكترث لتوسلاتها وبكائها، وبعد انتهائه من فعله، قام بمنحها بعض المال، بعدما أخبرته أنها لم تعد “بنتا”، والدماء تسيل منها، ولا تستطيع مواجهة أسرتها بالأمر الواقع لتتدبر أمرها وغادر المكان تاركا إياها في حالة جد مزرية، حسب أقوال شقيقها.
سفر نحو المجهول
بعد تعرض الضحية للاغتصاب وخوفا من بطش أسرتها قررت التوجه نحو مدينة الصويرة وبعدها نحو مدينة مراكش لتظل بحديقة عمومية تبيت في العراء لمدة يومين دون أن تعرف أين تتجه بحكم عدم معرفتها لأي شخص بالمدينة، وبعد تفكير عميق تذكرت أنها تعرف صديقة لها عبر الفيسبوك وتقطن بمدينة بركان لتتجه نحو هذه المدينة، غير أنها لم تعثر لها على أي أثر نتيجة غياب رقم هاتفي تتواصل معها فيه، لتعود بعد ذلك أدراجها نحو مدينة مراكش، وفي طريقها للمدينة الحمراء جلس بقربها شاب في مقتبل العمر وتبادلا معا أطراف الحديث، مخبرة إياه بقصة من صنع خيالها، بكونها يتيمة الأبوين، وكانت جدتها تتكفل بها لينشب بينهما خلاف، وتقرر الخروج من المنزل، ولا تعرف أين تتجه، ليقترح عليها الشاب مساعدتها، ومنحها رقم هاتفه، مطالبا منها الاتصال به كلما احتاجت للمساعدة.
طعم المساعدة ينتهي بالاحتجاز والاغتصاب
فور وصول الفتاة القاصرة لمراكش اتجهت من جديد للحديقة التي كانت بها أول مرة وطأت قدميها مراكش، وظلت بها لمدة، قبل أن يلمحها شاب، ويقترب منها، وتبادلا أطراف الحديث، لتخبره بنفس القصة التي نسجتها للشاب الأول وكونها لا تعرف أحدا ويتيمة، فاقترح عليها هو الآخر مساعدتها، وطلب منها مرافقته لمحل سكناه، ليدخلها لمحل تجاري “كراج”، ومنحها بعض الأكل لتنام، مخبرا إياها أنها في أيادٍ أمينة ولا خوف عليها، وبعد مرور يوم بحلولها “ضيفة” لدى الشاب ومعاملته الطيبة لها، تغيرت الأمور وتحول الشاب “الحنون” لوحش آدمي بعدما قرر الاقتراب منها في اليوم الموالي، طالبا منها أن تمارس معه الجنس برضاها أو بالقوة، إلا أنها رفضت الأمر، مؤكدة له أنها عذراء ، وهو ما لم يتقبله الشاب، ليمسك بها بالقوة، ويمارس عليها الجنس، ليخلد معا بعد ذلك للنوم، وفي الصباح أقفل عليها “الكراج”، وتوجه لعمله ليعود بالليل برفقة صديق له، ويعاود ممارسة الجنس عليها مرة أخرى، وكرر الفعل عدة مرات محتجزا إياها، قبل أن تتمكن من الفرار، لتتصل بعد ذلك بالشاب الأول الذي التقت معه بالحافلة، وطلبت منه مساعدتها على إيجاد عمل في مجال الخياطة بحكم إتقانها لهذه الحرفة، ورافقها الشاب بعد لقائه بها نحو محل للخياطة غير أنهما وجداه مغلقا، ليعودا بأدراجهما نحو الشقة التي يكتريها، ليقدم هو الآخر بعد أن كسب ثقتها على اغتصابها، وممارسة الجنس عليها، لتقرر أمام تكرار نفس السيناريو الفرار، والاتجاه للحديقة التي ألفت المكوث فيها كلما اشتدت الصعاب عليها تندب حظها العاثر أمام الذئاب البشرية، وظلت تبكي بحرقة، لتعثر عليها شابة في العشرينيات من عمرها في تلك الحالة المزرية وبعدما أخبرتها بكونها يتيمة الأبوين أشفقت عليها ورافقتها نحو منزل أسرتها لتستقر به لمدة أسبوع قبل أن تكتشف الشابة بالصدفة أن الفتاة القاصرة ليست يتيمة كما ادعت، وأنها موضوع بحث من طرف أسرتها لتواجهها بقصتها وبكون شقيقها يبحث عنها بعدما شهدت فيديو خاص به على قناة “شوف تيفي”، والذي يحكي من خلاله عن اختفاء أخته، وطلبت منها أن تعود لمنزل أسرتها، وأن تغادر مراكش قبل أن تخلق لهم مشاكل ومنحتها بعض المال لتتصل بعد ذلك بشقيقها مخبرة إياه بكون أخته بمدينة مراكش .
العودة لأحضان الأسرة واكتشاف لغز الاختفاء
أكد شقيق الضحية أنه فور توصله بالاتصال الهاتفي قرر التوجه فورا نحو مدينة مراكش لإعادة أخته الصغيرة لمنزل والديه بعدما اكتوت قلوبهم بنار اختفائها الغامض وبعد عودتها حاصرها بمجموعة من الأسئلة عن سر مغادرتها للمنزل والسبب وراء ذلك إلا أنه لم يتوصل بأي نتيجة منها وحاولت في الوهلة الأولى إخفاء “الفضيحة” إلا أنه بعد عرضها على طبيب صدم من هول إخباره أن اخته تعرضت للاغتصاب ولم تعد عذراء ليواجهها بالأمر فخارت قواها وبدأت في سرد تفاصيل استدراجها من طرف شاب من تمنار لبناية مهجورة واغتصابها ورحلتها لمدينة مراكش وتعرضها للاغتصاب لمرات عديدة من طرف أشخاص آخرين ليقرر أمام فظاعة ما تعرضت له أخته التوجه نحو مركز الدرك الملكي ووضع شكاية في الموضوع .
توقيف المشتبه بهم
مباشرة بعد توصلها بالشكاية باشرت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لتمنار تحرياتها وأبحاثها في القضية واستمعت للفتاة المختفية في محضر رسمي والذي أقرت فيه بتفاصيل استدراجها واغتصابها من طرف ابن بلدتها وشبان من مدينة مراكش لتأمر بعد ذلك النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بمدينة آسفي بتوقيف الشاب الموجهة له أصابع الاتهام بالوقوف وراء اغتصابها وافتضاض بكارتها والاستماع له في محضر رسمي ليتقرر بعد ذلك الاحتفاظ به تحت تدابير الحراسة النظرية ومواصلة البحث عن باقي المتورطين في هذه القضية حيث انتقلت فرقة خاصة من الدرك الملكي رفقة الفتاة وشقيقها لمدينة مراكش وضربت موعدا مع أحد الشبان الذين أمضت معه الليلة ومارس عليها الجنس مؤكدة له أنها اشتاقت له وتحتاج مساعدته وهي الحيلة التي انطلت عليه ليلتقي معها بحديقة عمومية، وتتم مباغتته من طرف عناصر الدرك وتوقيفه ليحال على أنظار الحراسة النظرية لتعميق البحث معه، وعاودت الفعل نفسه مع مغتصبها الثاني إذ ضربت معه موعدا بالمحطة الطرقية بإنزكان بتنسيق مع عناصر الدرك وجرى توقيفه هو الآخر، لتتم إحالة جميع الموقوفين على أنظار الوكيل العام للملك باستئنافية آسفي الذي أمر بمتابعتهم في حالة اعتقال وتوجيههم نحو السجن، ليتم بعد مرور 8 أيام الاحتفاظ باثنين من المعتقلين، وإطلاق سراح الشاب الذي كانت الفتاة على علاقة غرامية معه بمركز تمنار .
استغراب أسرة الضحية من قرار الإفراج
عبر شقيق الضحية لقناة “شوف تيفي”، عن استغرابه الشديد من قرار متابعة من أكدت شقيقته لعناصر الضابطة القضائية أنه وراء اختفائها واغتصابها بالقوة ببناية مهجورة، متسائلا عن سر متابعته في حالة سراح، بعدما أقر أنه التقى مع أخته بركن فارغ، وتوضح ذلك المحادثة التي جرت بينه وبين الفتاة القاصرة.
وطالب المشتكي من المدير العام للأمن الوطني التدخل العاجل لإعادة فتح تحقيق مع المشتبه به، وإجراء الخبرة التقنية على المكالمات التي كانت تجمع بين الطرفين، والتي تؤكد بالملموس أن الشاب على علاقة غرامية مع أخته وذلك بهدف إنصافه، وأن تأخذ العدالة مجراها وفق تعبيره.