الرباط … ضعف كفاءة وإجراءات الصديقي تهدد باضطرابات في رمضان
علمت “شوف تيفي” أن قادة حزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال المشكلين للحكومة، غاضبون تجاه تدبير محمد الصديقي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، لموجة غلاء الخضر والفواكه مؤخرا.
ووفق مصدر حكومي، فقد كانت الحكومة منذ السنة الماضية، قد ناقشت مرارا وتكرارا، الإجراءات الكفيلة والناجعة، لمواجهة موجة الغلاء العالمية المرتبطة بالتقلبات المناخية والصراعات الدولية، حيث كان الهدف هو عدم ترك المواطنين المغاربة في مواجهة مباشرة مع الغلاء.
وحسب المصدر ذاته، فقد كان موضوع غلاء الطماطم مثارا بشكل كبير السنة الماضية، وقد اتخذت الحكومة إجراءات من قبيل خفض التصدير لضبط الأسعار في السوق المحلية، لكن نفس المشكل وهو غلاء الطماطم عاد من جديد هذه السنة بوتيرة أكبر بعد تجاوز الأسعار حاجز عشرة دراهم للكيلوغرام.
تكرار نفس المشكل وفي نفس التوقيت كل سنة، يسائل كفاءة وزير الفلاحة محمد الصديقي والإجراءات المتخذة، خاصة مع قرب شهر رمضان الأكرم وزيادة الطلب على الطماطم، حيث يرى قادة الحزبين المذكورين أن غلاء المواد الغذائية قد يحدث اضطرابات اجتماعية في شهر رمضان الأبرك وهو ما تتخوف منه الحكومة.
وبدأت الانتقادات والأصوات تتعالى لمراقبة القطاع الفلاحي وحمايته من سوء التدبير حاليا، خاصة وأن القطاع الفلاحي عرف تطورا كبيرا، وساهم في الأمن الغذائي للمغاربة إبان أزمة كورونا وقبلها، لكن بعد سنتين تقريبا على رئاسة الصديقي للقطاع أصبحت الأوضاع مقلقة خاصة في ظل التغيرات المناخية والمنافسة الدولية.
وحاولت “شوف تيفي” مرارا وتكرارا أخذ رأي وزارة الفلاحة في موضوع الأسعار والغلاء، لكن الوزير وأعضاء ديوانه، يفضلون سياسة “كم حاجة قضيناها بتركها”، رغم تخوفات المغاربة والأحزاب من الوصول إلى المثل المغربي المعروف “اللي حرث الجمل في عقود دكو في أسابيع”.