1

الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تعقد جمعها العام بحضور أكثر من80مؤسسة اعلامية

الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تعقد جمعها العام بحضور أكثر من80مؤسسة اعلامية

A- A+
  • الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تعقد جمعها العام العادي بحضور أكثر من 80 مؤسسة اعلامية

    عقدت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين جمعها العام العادي، يوم الثلاثاء 29 غشت الجاري، بفندق حياة ريجنسي بالدار البيضاء، بحضور أكثر من 80 مؤسسة إعلامية وصحفية تمثل مختلف وسائل الإعلام من الصحافة المكتوبة والإلكترونية والصحافة الجهوية ورئيس المجلس الوطني للصحافة، وممثلين عن النقابة الوطنية للصحافة المغربية، وكذا الإذاعات الخاصة.

  • وفي كلمة لعبد عبد المنعم الديلمي المؤسس و الرئيس الشرفي للجمعية الوطنية للإعلام والناشرين : قال فيها إن هناك تطورا ملحوظا ونوعيا بخصوص عمل الجمعية ، كما عبر عن تثمينه لاستمرار ونجاح الجمعية، بشراكة وتنسيق بينها و المجلس الوطني للصحافة، والنقابة الوطنية للصحافة المغربية.

    بدوره قال يونس مجاهد في تصريح لـ شوف تيفي قال فيه : أوجه الشكر للجمعية حول النقاش العمومي في موضوع الصحافة بالمغرب، وهو نقاش مستمر بشكل يومي نحو المستقبل، والهدف من الجمع العام هو أن نناقش إشكال الصحافة بالمغرب عبر ربطها، أولا بالتاريخ والإرهاصات الأولى لمهنة الصحافة بداية من القرن 16م بكل من بريطانيا أمريكا و فرنسا.

    أما الصحافة بالمغرب حسب مجاهد فلم تظهر إلا في نهاية القرن 19 وبداية القرن 20 وكانت صحافة استعمارية، إلى حدود سنة 1963، سنة تأسيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، وبالتالي الصحافة في المغرب صحافة فتية مقارنة على سبيل المثال بدول عربية كمصر و العراق.

    ثانيا يسترسل مجاهد قائلا: إنه لازالت لدينا الإمكانيات لبناء صحافة وطنية جديدة، في خضم التحولات الكبرى التي بدأت في العالم و على رأسها الذكاء الاصطناعي و الشركات الكبرى بما فيها الخاصة بمواقع التواصل الاجتماعي، والتي تهدد بتدمير الصحافة ولا يمكن أن نترك المهنة عرضة لمخاطر اقتصاد السوق.

    ثالثا يمكن التدخل عن طريق تغيير طريقة الدعم، للمقاولة الإعلامية، والتي بدأت سنة بندوة مهمة 2005 في الصخيرات خرجت بمجموعة من النتائج، نحن اليوم أمام فرصة تاريخية لمناقشة موضوع الصحافة بمنظور جديد، فالثابت هو الموارد البشرية والكفاءات، والتوجه الذي ذهبت فيه الجمعية هو توجه يسير في الطريق الصحيح، ويلزمنا صناعة وطنية قوية للصحافة في المغرب

    أما الدكتور خالد الحوري أمين المال الجمعية فقال : أغلب أعضاء المكتب كانوا يتنقلون على حسابهم الخاص نظرا للحكامة المالية التي كان ينهجها المكتب المسير.

    وفي كلمة للأستاذ إدريس شحتان رئيس الجمعية الوطنية للإعلام و الناشرين، أكد من خلالها انقطاع الصحافة خلال كورونا كاد أن يعيش السكتة القلبية والضربة القاضية، وكان همنا في الجمعية الحفاظ على الكتلة الشغيلة، و أجور الصحافيين.

    واسترسل الأستاذ إدريس شحتان بالقول : من هذا المنظور نشكر وزير الاتصال و فوزي لقجع لضمان على الأقل أن يبقى قطاع الصحافة على قيد الحياة، والحفاظ على أجور العاملين، أنا لا أحبذ مصطلح الباطرونا نحن ناشرون ونمثل الناشرين، نحن نحمل نفس الهم الذي يحمل زملاؤنا في النقابة الوطنية للصحافة المغربية.

    وأضاف هدفنا هو الرفع من قيمة المقاولة الصحفية، وضمان الحياة الكريمة للصحافيين وليس هدفنا الربح، هدفنا أيضا تطوير القطاع، هناك أوراش كبرى تترأسها الجمعية، و هناك مشاريع كبرى مشتركة، للرفع من جودة الإعلام الوطني، رهاننا إخراج قوانين تتماشى مع المصلحة الكبرى لقطاع الصحافة والمقاولات و المجتمع بهدف الوصول إلى مقاولة مواطنة تضمن الحياة الكريمة للصحافيين مقاولة تخدم المجتمع المغربي وبالتالي من الضروري أن تكون المقاولة الإعلامية مقاولة قوية توفر شروط الحياة الكريمة للعاملين بها ….ميمكنش تكون عندنا مقاولات هشة.. الإعلام المغربي لا يحتاج الكثرة، كثرة المقاولات الإعلامية 900 أو أكثر، و إنما يحتاج منابر إعلامية قوية ونوعية، وليس حوادث سير، ليس مقاولة إعلامية خرجت للوجود بسبب خصام بين مدير النشر و صحافي قام هذا الأخير بإنشائها، وقريبا سنشهد إطارا للناشرين العرب بالمغرب بشراكة مع الجمعية، يجب أن تكون عندنا تكتلات إعلامية قوية لفرض الإعلام الذي نؤمن به و نريده.

    فالمجتمع يسائلنا هل هذه هي الصحافة؟ هناك نقد اجتماعي شرس يحتم علينا الاشتغال بسرعة وتقديم إجابات و اقتراحات لإصلاح الصحافة في المغرب، و أزمة الصحافة أزمة عالمية وليست فقط أزمة تخص المغرب، أظن أن قطار الإصلاح يسير من يريد أن يسير فيه فأهلا ومرحبا، ومن لا يريد ……معندنا منديرو ليه.

    أما حنان رحاب عن المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية فقالت: المطلوب في الصحافة الوطنية ليس هو فقط الحفاظ على حقوق العاملات والعاملين في القطاع وإنما اكتساب الرغبة القوية والملحة في تطوير قطاع الصحافة و الاستمرار في ذلك.

    من جانبه عبر زميلها عن المكتب التنفيذي للنقابة عبد الكبير اخشيشن بالقول: حضورنا في الجمع العام للجمعية المغربية للإعلام والناشرين هو استمرارية للعمل مع الشركاء في ظل وضع صعب وحساس يحتم و تقديم إجابات واضحة حول ماهي المقاولة الإعلامية في ظل نقد مجتمعي مشروع.

    وبعد الانتهاء من المداخلات فتح باب النقاش أمام الحاضرين، واختتم برنامج الجمع العام بعرض التقريرين الأدبي والمالي و المصادقة عليهما، في جو من الديمقراطية والنقاش الحر طبعته أجواء من الجدية والمحبة بين مختلف الحاضرين .

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    حموشي يحتفي بحفظة القرآن بالرباط