8 مارس: القرويات يكابدن قساوة الحياة وهدايا وورود لنساء المركز

8 مارس: القرويات يكابدن قساوة الحياة وهدايا وورود لنساء المركز

A- A+
  • يحتفل العالم باليوم العالمي للمرأة الذي يصادف يوم 8 مارس، حيث يتم الاحتفال بالإنجازات المحققة، كما يتم التنبيه للنواقص الكثيرة والمتعددة التي لازالت المرأة تحلم بتحقيقها لفرض ذاتها إلى جانب أخيها الرجل.

    وتحل المناسبة بالمغرب، في ظل سجال ونقاش مدونة الأسرة، وأيضا بعض النجاحات التي حققتها المرأة المغربية في مختلف المجالات، بل هناك نساء تفوقوا على الرجال في اختصاصاتهم.

  • وتشهد مختلف الوزارات والإدارات العمومية، احتفالات رمزية بالنساء في عيدهن الأممي، حيث يتم تقديم الورود الحمراء وبعض الهدايا التي تكون دائما مستحضرات للتجميل بالإضافة إلى ورود حمراء.

    وعلى عكس نساء المركز والمنتميات للطبقة الوسطى عموما، لازالت القرويات تكابدن قساوة الظروف الطبيعية والبشرية، حيث لاحديث بينهن سوى عن ضمان القوت لأبنائهن ودفع الغالي والنفيس لتدريسهم بهدف مساعدتهن مستقبلا.

    وفي الوقت الذي حققت فيه المرأة بالمركز استقلالية معرفية ومادية تمكنهن من التشبث بالمكتسبات، لازال النقاش المخيم بين نساء القرية والجبل هو موعد القوافل الطبية وتوزيع القفف الغذائية وتعيين طبيب أو ممرض قار لعلاجهن وتوزيع بعض الأدوية لتخفيف المعاناة.

    وبالاعتماد على التقارير  الدولية والوطنية الرسمية، فقد حققت المرأة المغربية في المدينة خصوصا، مكاسب كبيرة تسمح لها بمنافسة المرأة في الدول المتقدمة بدون مركب نقص، لكن المرأة القروية  والمنتمية  للطبقات الفقيرة لازالت بعيدة بأشواط، خاصة في تحقيق الاستقلالية والاستفادة من البرامج التنموية.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    المغرب…هيمنة الفكر الشعبوي والسطحي على المشهد الاجتماعي والسياسي