رغم الشطحات والتصريحات.. سفير أمريكا سيجبر الجزائر على قبول التسويات
يواصل بعض السياسيين المحسوبين على النظام الجزائري، بعث الرسائل حول تشبثهم برفض أي تسوية أممية فيما يخص الملف المفتعل بالصحراء المغربية.
تصريحات السياسيين الجزائريين بمن فيهم الرئيس الحالي عبد المجيد تبون، تتزامن مع تعيين سفير جديد بالجزائر وهو جو شوا هريس نائب وزير الخارجية الأمريكي لشؤون شمال إفريقيا، حيث أعلن البيت الأبيض تعيينه بشكل رسمي.
ويبدو أن المسؤولين الجزائريين فطنوا مبكرا لرمزية تعيين نائب وزير كسفير لأمريكا، مايعني أن البيت الأبيض حسم أمره بتغيير علاقاته مع الجزائر وضبط بوصلة هذه الأخيرة.
ويعلم الجزائريون أن أمريكا ستجبرهم بطريقة ما للقبول بالتسويات الأممية للملف، بعد الإجماع الدولي بكون الجزائر طرف رئيسي في الصراع المفتعل بالصحراء المغربية.
ووصل الأمر برئيس الجزائر عبد المجيد تبون إلى التصريح برفضه المطلق السماح لأمريكا بإنشاء قاعدة عسكرية في الجزائر، مايعني إستباقا لوصول السفير الجديد المطلع بشكل رئيسي على الدعم والإجماع الأممي لإغلاق الملف.