السملالي.. الخصاص المسجل في عدد الأسرّة الاستشفائية يناهز 45 ألف سرير
السملالي.. الخصاص المسجل في عدد الأسرّة الاستشفائية يناهز 45 ألف سرير
شوف تيفي
حدد رضوان السملالي رئيس الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة، حجم الخصاص المسجل في عدد الأسرّة الاستشفائية في حوالي 45 ألف سرير، في حين أن العدد المتوفر في القطاع الخاص يناهز 20 ألفا، موضحا في عرض قدمه أول أمس السبت خلال انعقاد المناظرة الوطنية للصحة في دورتها التاسعة التي تنظمها الجمعية كل سنة، والتي احتضنتها تغازوت بأكادير، بأنه في الوقت الذي تفتتح فيه 30 مصحة جديدة في السنة فإن عشر مصحات أخرى بالمقابل تغلق أبوابها.
ونبّه البروفيسور السملالي إلى أن هناك “عوامل ومؤشرات تؤكد حجم التحديات والإكراهات المطروحة على قطاع الصحة بشكل عام والتي يجب التوقف عندها، ومن بينها على سبيل المثال لا الحصر، شيخوخة المجتمع واتساع رقعة الأمراض المرتبطة بهذه المرحلة العمرية”، موضحا كيف أنه بالنسبة لأمراض السرطانات نموذجا، يتم تسجيل 130 حالة جديدة لكل 100 ألف نسمة في السنة في صفوف الشباب، في حين أن هذه النسبة ترتفع لتصل عند كبار السن إلى 900 حالة.
وشدد رئيس الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة أمام المشاركين في أشغال المناظرة، التي عرفت حضورا مهما لعدد من الفاعلين والمهتمين بالقطاع الصحي، على أن القطاع الخاص يتكفل بمواطن واحد من أصل اثنين، مؤكدا على أنه منخرط لخدمة الصحة العامة والمساهمة من موقعه في تجويد المنظومة، موضحا كيف أن الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة تحمل على عاتقها رسالة تخليق القطاع والتأكيد على أخلاقيات المهنة وعلى اعتماد الحكامة في وجه كل الممارسات التي قد تحاول الإساءة لهذا الجسم الصحي، مضيفا بأن هذا المكوّن مقتنع بضرورة أن يكون القطاع العام قاطرة للصحة وبضرورة العمل جنبا إلى جنب بناء على شراكة فاعلة وقوية لخدمة الوطن والمواطنين.
هذا وقد شهدت المناظرة إلقاء الدكتور عبد الغني الدغيمر، لكلمة باسم الكاتب العام لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ركزت على أن هذا اللقاء السنوي يشكل فرصة للتشاور وتبادل الأفكار بين الفاعلين في قطاع الاستشفاء الخاص، مشيدا بانفتاح الجمعية على قضايا تتماشى مباشرة مع الورش الملكي المتعلق بإعادة هيكلة النظام الوطني للصحة، الذي تشرف على تنفيذه الحكومة تحت التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيّده.
هذا وقد تخللت المناظرة ورشات حول اقتصاد الصحة، وورقة العلاجات الإلكترونية، والرقمنة في القطاع الصحي، والتمويل الصحي وكلفة العلاج، وسبل الدفع بالاستثمار في هذا القطاع، من أجل خارطة صحية متكاملة، كما تم بالمناسبة التوقيع على اتفاقية شراكة لتطوير الرقمنة في قطاع الصحة الخاص، وقعها كل من وزير الصحة السابق الأستاذ أنس الدكالي، رئيس مركز الابتكار والصحة الرقمية، والبروفيسور رضوان السملالي رئيس الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة.