طنجة: رعب بعد تسجيل مجموعة من الوفيات في صفوف الأطفال والمسنين بسبب بوحمرون
وجهت البرلمانية باسم التجمع الوطني للأحرار سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية حول تفاقم انتشار داء الحصبة بوحمرون ببعض مدن و أقاليم شمال المملكة.
وحسب النائبة، تواصل الحالة الوبائية لداء الحصبة تطورها في بعض المدن و الأقاليم شمال المملكة، حيث سجلت مؤخرا بكل أسف و حسرة، مجموعة من الوفيات معظمها في صفوف الأطفال و الأشخاص المسنين بسبب مضاعفات ناجمة عن إصابتهم بهذا الوباء الفيروسي.
ووفق النائبة، و الحال أن داء الحصبة أو ما يسمى “بوحمرون” أصبح يثير الرعب و الهلع في نفوس ساكنة هاته المناطق ( طنجة – تطوان – المضيق – الفنيدق – مارتيل – شفشاون- أصيلة – العرائش – القصر الكبير”، وخاصة لدى الأمهات والآباء الذين لديهم أطفال لم يسبق لهم التلقيح ضد هذا الداء القاتل.
ولأجل كل هاته المعطيات، و انسجاما مع الحملة الطبية و التحسيسية الواسعة التي تم إطلاقها للحد من الإصابة بهذا الداء، و التي تشمل مختلف المؤسسات التعليمية في المدن و الأقاليم السالفة الذكر من أجل التأكد من تلقيح التلاميذ ضد هذا الداء، و تلقيحهم في حالة ثبوت العكس، تساءلت النائبة، عن الإجراءات و التدابير التي ستتخذ للحد من الانتشار المتفاقم لداء الحصبة “بوحمرون ” لدى عموم المواطنين و ساكنة المدن و الأقاليم الشمالية من المملكة المحددة أعلاه؟
المصدر: شوف تي في