مجموعات غنائية محلية تشارك في الحملة الانتخابية لتعويض ضعف برامج الأحزاب
انتخابات 2026: مجموعات غنائية محلية تشارك في الحملة الانتخابية لتعويض ضعف برامج الأحزاب
بات من المؤكد، أن المجموعات الغنائية والفلكلورية المحلية ستخطف الأضواء في الحملة الانتخابية المرتقبة، للانتخابات العامة المقررة في شهر شتنبر 2026، حيث اتفقت مع مرشحين لتنشيط عملية توزيع صور وبرامج مرشحي الأحزاب السياسية.
وأفاد مصدر حزبي مطلع، بأن من بين الأسباب الرئيسية التي دفعت الأحزاب للاستعانة بالمجموعات الغنائية، هو من أجل لفت انتباه المواطنين أولا، ومنع أي سجال ونقاش بين العاملين في الحملة الانتخابية والمواطنين.
وأكد المصدر الحزبي ذاته، بأن غالبية الأحزاب السياسية متأكدة بارتفاع نسبة العزوف عن الانتخابات المقبلة، نظرا لكون غالبية الأحزاب فشلت في تنزيل وعودها لمرات متعددة، حيث أصبح الجميع يتهم الأحزاب بالكذب على المواطنين من أجل تحقيق الأهداف الشخصية والحزبية.
بدأت تتضح معالم حملات مرشحي الأحزاب السياسية المغربية وباقي المرشحين المستقلين، الذين يحاولون استمالة الناخبين عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي والمهرجانات الخطابية، مستعينين بشعارات “منتقاة بعناية” تُلخص البرامج الانتخابية المعروضة.
وفي ذات السياق، تنفيذ المعلومات التي حصلت عليها القناة، بأن غالبية الأحزاب ستغير شعارات حملاتها الانتخابية، فيما يرتقب أن تحتفظ أحزاب على غالبية شعاراتها، مثل حزب العدالة والتنمية الذي أعاد استعمال الشعار نفسه المرفوع من لدنه إبان الانتخابات الجماعية والجهوية لشتنبر 2015 في انتخابات 2021.
وأجمع مختلف المتابعين للعملية السياسية والحزبية في المغرب، خلال حديث هاتفي مع شوف تبفي، بأن لجوء الأحزاب والمرشحين للمجموعات الغنائية المحلية، هو تأكيد على ضعف العرض السياسي المقدم ومضمون البرامج يعكس مستوى الشعارات التي ترفعها الأحزاب، من مضمون البرامج الانتخابية.