افتتاح الحمامات الصحية لمسجد الحسن الثاني وهذه أثمنة الولوج إليها
جرى، اليوم الأربعاء، بالدار البيضاء، الافتتاح الرسمي للحمامات الصحية للرجال والنساء التابعة لمسجد الحسن الثاني، والذي يضم الحمام التقليدي والحمام الصحي.
وأوضح الكاتب العام لمؤسسة مسجد الحسن الثاني محمد البركاوي، خلال ندوة صحفية عقدت بمناسبة هذا الافتتاح، أن من بين الخصائص المبتكرة والفريدة التي تتميز بها حمامات مسجد الحسن الثاني، هو كونها مجهزة بمسبح ساخن معبإ بمياه البحر الساخنة يصل حجمه إلى 300 متر مكعب، وعمقه مترا وعشرون، ويتوفر على فضاء للراحة والاسترخاء.
وأضاف أن حمامات مسجد الحسن الثاني تمتد على مساحة 6 آلاف متر مربع، وتنقسم إلى حمامين أحدهما مخصص للرجال والآخر للنساء، إذ أن كل حمام يمتد على مساحة 3 آلاف متر مربع وينقسم إلى نوعين من الحمامات؛ الحمام التقليدي الذي يتوفر على قاعات ثلاث (الدافئة، والساخنة والساخنة جدا)، والحمام الصحي المزود بمياه البحر الساخنة.
وأشار البركاوي إلى أنه من أجل جعل الاستجمام متاحا للجميع، فقد حرصت إدارة مؤسسة مسجد الحسن الثاني على احترام مبدأ إتاحة خدمات الحمامات للجميع، وجعله في قلب الاستراتيجية التجارية للمؤسسة وشريكها (شركة “ديب ناتيريل جروب”)، الذي تعهد باعتماد تعريفة مناسبة للولوج إلى الحمامات والاستفادة من الخدمات الأساسية.
وأبرز البركاوي أنه بالإضافة إلى الخدمات التي توفرها الحمامات التقليدية، يمكن للزبون الاستفادة من الخصائص العلاجية لمياه البحر الساخنة التي تمكنه من الاستفادة من جميع خصائص المجال البحري، عبر القيام بتمارين خفيفة أو منشطة تساعد على الارتخاء العضلي والاسترخاء الجسدي والنفسي.
وسيتمكن كل زبون، مقابل 50 درهما، من الولوج إلى الحمامات التقليدية بقاعاتها الثلاث المهيأة بشكل يضمن له العناية الصحية الجسدية، وذلك في احترام تام للتقاليد العريقة للحمامات المغربية (هذه التعريفة يمكنها أن تتراوح ما بين 50 و450 درهما، وذلك حسب الخدمات المطلوبة).
أمّا فيما يخص ولوج الحمامات الصحية، فإن تعريفة 150 درهما ستمكن الزبون من الاستفادة من المسبح الصحي المزود بمياه البحر الساخنة بمختلف تجهيزاته، وكذلك الفضاءات المعدة للراحة والاسترخاء.
المصدر: شوف تي في