الكور تكشف حقيقة عراك شباب بالجناوة جيّشهم بنشماش بعد رفضه منحهم رشوة بالجديدة
كشفت خديجة الكور الناطقة الرسمية باسم حزب الأصالة والمعاصرة حقيقة نشوب عراك باستعمال السلاح الأبيض، بسبب رفض الأمين العام حكيم بنشماش دفع رشوة وعد بها مواطنين تم تجييشهم لحضور لقاء تواصلي عقده، أمس الأحد، بمدينة الجديدة.
وتساءلت الكور مستغربة في تصريح لقناة “شوف تيفي”: “كون كانوا الانتخابات يقول الإنسان راه بنشماش جابهم بالفلوس باش يصوتوا عليه.. أما في لقاء تواصلي علاش أيعطيهم؟”.
وأضافت موضحةً أن “اللقاء كان مفتوحا مع المواطنين وليس لقاء حزبيا داخليا، لذلك، فإن حضورهم كان أمرا طبيعيا”، قبل أن تشير إلى أن “عدم حضور منتخبي البام ومناضليه راجعٌ لتمضيتهم العطلة الصيفية خارج المدينة”.

وتابعت الكور: “وبحكم أن المواطنين من إقليم الجديدة، كان واجبا على الحزب أن يتكلف بتنقلهم إلى مكان اللقاء، كما يتم في جميع الأحزاب السياسية”، مشيرة إلى “أن عراكا وقع بين الشباب، ودخل على خطه عدد من النساء، وذلك حينما حان وقت رجوع الحضور، الذين قارب عددهم 1000 شخص، لقراهم، حيث بدأ شباب بالتسابق حول من سيأخذ مكانه في الأفواج الأولى، ما استلزم تدخل الدرك الملكي لفض العراك، وكذلك الأمين الإقليمي للحزب، الذي باشر عملية النقل إلى أن عاد آخر مواطن لمنزله”.
وحول سبب حضور الأطفال الصغار والمراهقين لهذا اللقاء، ردّت الكور في نفس التصريح: “العيالات جايبين أطفالهم، ماشي حنا لي استدعيناهم، لذلك ما كانش ممكن نمنعوهم يدخلوا ولادهم”.
من جهة أخرى، لم تجد الناطقة باسم حزب “الجرّار” تفسيرا للحضور الوازن للنساء القرويات في مثل هذا النوع من اللقاءات، مؤكدة أنها لا تمتلك إحصائيات حول ما إذا كان العنصر النسوي بالعالم القروي هو الأكثر تصويتا في الانتخابات، حيث قالت: “ما يمكنني قوله، هو إن “النساء هن من تكلمن بلغة تؤكد لي، وبقوة، أنهن مشعل التغيير في البلاد، وإنه يوم يكون للكتلة النسائية الناخبة وزنها القوي، سيحدث التغيير وسيتم التصويت على الشخص المناسب لي مكون وعندو أخلاق وماشي شفار وولد الحرام”.
المصدر: شوف تي في