هل يعترف طهاري بمولودته أم سينتظر كما انتظر ملك بلجيكا قرار المحكمة الصادم؟
بعد 6 سنوات من النزاع في المحكمة و60 سنة من الإنكار، اعترف مطلع هذا الأسبوع ألبرت الثاني ملك بلجيكا السابق، بأنه أنجب ابنة بعد علاقة خارج إطار الزواج في ستينيات القرن الماضي، حيث أجري اختبار الحمض النووي، والذي أكد أن الملك ألبرت هو الأب البيولوجي للفنانة البلجيكية دلفين بويل، وقال محامي الملك السابق في هذا الصدد “على الرغم من وجود حجج واعتراضات قانونية لتبرير أن الأبوة القانونية لا تعني بالضرورة الأبوة البيولوجية، وأن الإجراء المستخدم يبدو له موضع خلاف، قرر الملك ألبرت عدم استخدام تلك الحجج وأن ينتهي هذا الإجراء المؤلم بشرف وكرامة”. وأضاف “يصر الملك ألبرت على أنه منذ ولادة السيدة دلفين بويل، لم يشارك في أي قرار عائلي أو اجتماعي أو تعليمي يتعلق بها، وأنه يحترم دائما الرابطة التي كانت قائمة بين السيدة دلفين بويل ووالدها القانوني”.
وكانت الفنانة دلفين بويل، البالغة من العمر 51 عاما، طلبت قبل 20 سنة مضت اعترافا قانونيا من ألبرت لكن تم رفض طلبها رغم وجود دليل على “تورط” الملك في طفولتها الأولى، حيث يقال إنها، عندما كانت طفلة، كانت تطلق عليه لقب “بابيون”، أي “فراشة”. هذه القضية شبيهة بقضية المحامي المعروف محمد طهاري و ليلى التي أعلنت خطبتهما واتخذها زوجة يعاشرها معاشرة الأزواج حتى نجم عن ذلك حمل وإنجاب لطفلة بريئة تحتاج إلى اعتراف والدها الذي أنكرها وأنكر أن يكون خطب أمها من قبل، وهي القضية التي باتت حديث الشارع المغربي، حيث لقيت تضامنا شعبيا واسعا مع مطالب بإجراء اختبار الحمض النووي لإثبات نسب الطفلة لوالدها. لكن القضية اتخذت منحى آخر بعد أن دخلت زوجة المحامي طهاري على الخط، ووجهت اتهامات مغرضة لليلى في محاولة لتحريف مسار القضية نحو الفساد والابتزاز، لكن الأدلة والشواهد العديدة تؤكد أن المحامي ارتبط بليلى لخمس سنوات وأنجبا طفلة، ثم حاول التملص من المسؤولية بعد أن اكتشفت زوجته المحامية العلاقة التي تجمعهما. فهل يعترف المحامي بمولودته قبل اللجوء إلى الخبرة، أم أنه سينتظر كما انتظر ألبرت الثاني قرار المحكمة الصادم؟.
المصدر: شوف تي في
